عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

19

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

ونسخة حسنه قرنت فصحت * وها خط « الكمال » على الحواشي « 1 » وابن العديم لم يكن شاعرا وناسخا وخطّاطا فقط وإنما كان أديبا وعالما ، فقد صرف معظم حياته في خدمة العلم وما ينفع العلماء فكان يؤلف حينا ويجمع حينا ، وينقل أحيانا من الكتب النادرة وغير النادرة ، ثم يستنسخ لغيره مما يقع اليه . وقد أورد ياقوت من مؤلفات ( ابن العديم ) التي وردت اليه وهو يكتب مقالة عن ابن العديم سنة 616 ه . ولم يكن الرجل قد بلغ الثلاثين كتبا كثيرة وصل الينا بعضها وضاع بعضها الآخر ، فطبع أكثرها وما زال القليل منها مخطوطا يحتاج لمن ينفض عنها عبار السنين . يقول ياقوت : وصنف مع هذه السن كتبا منها : 1 - كتاب « الدراري في ذكر الذراري » وقد وصل الينا الكتاب وهو مطبوع . 2 - كتاب « الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة » ولم يصل الينا الكتاب إلا من خلال « معجم الأدباء » . 3 - كتاب « ضوء الصباح في الحث على السماح » وذكره حاجي خليفة بعنوان « ضوء المصباح في الحث على السماح « 2 » » صنفه للملك الأشرف لكن لم يعثر على الكتاب ولعله ضاع في جملة الكتب الكثيرة التي فقدت بعد مهاجمة التتر لمدينة حلب . 4 - كتاب « في الخط وعلومه ووصف آدابه وأقلامه وطروسه » ولعل الكتاب لم يتم بل لعله ضاع في جملة الآثار المفقودة . 5 - كتاب « الإنصاف والتحري في دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري » والكتاب مطبوع ، ومنه نسخة قديمة جدا موجودة في دار الكتب المصرية لم تمسها يد النشر الحديث . 6 - تذكرة ابن العديم ، وقد ألفها وهو في الخمسين من عمره تقريبا . والكتاب مطبوع .

--> ( 1 ) الأبيات من مقدمة الزبدة سامي الدهان . وقد وردت في النجوم الزاهرة : ج 7 ، ص 208 . ( بوجه معذبي ) - وفي البيت الثاني وردت « قرئت » بدل قرنت وهذا أقرب إلى صحة المعنى . ( 2 ) كشف الظنون : ج 2 ، ص 1090 .